لا تفرح بالمنصب و لا تحزن عليه
و لكن ... كن لطيفاً مع الآخرين
الزمن يتغير وكل شي في
هذه الدنيا يتغير...
كتبها عمر في 11:00 صباحاً :: لا يوجد تعليق

لا تفرح بالمنصب و لا تحزن عليه
و لكن ... كن لطيفاً مع الآخرين
الزمن يتغير وكل شي في
هذه الدنيا يتغير...
أمة ضحكت من جهلها الأمم
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل الدخول في الموضوع أرجوكم جميعاً أن تكملوه إلى النهايه
فهناك أشياء علينا فهمها فنحن نجهلها وهي تسيئ لسمعة الإسلام والمسلمين
ديننا مكتمل ولا نحتاج الى أكاذيب
في كثير من الأوقات كنت أفكر في صور بعض الأشياء وهي مكتوب عليها اسم الله أو محمد والأشجار التي تجسد صورة معينة هل كلها صحيحة نظرا لمعرفتي ببرنامج الفوتوشوب كنت أشك في كثير منها لأنها سهلة لكي تلعب بها وتنقحها وتكتب بأشكال
مختلفة وتنحت على الأشجار والأحجار أسماء وكتابات معينة . إلى أن وجدت هذا المقال ووجدت فيه كل ما كان يراودني من شكوك وقد وجدتها حقيقة حيث كنت أتسائل عن مذا سنجني وراء نشر هته الصور وهل الإسلام ما زالت تنقصه الأدلة لكي نؤمن به أو نؤمن بالله سبحانه وتعالى حيث يدل كل شيء في هذا الكون على عظمته سبحانه.ولكن الغريب في الأمر
أن هناك الكثير
المزيد ...
إعلامنا المغربي إلى أين؟؟.
ما أتارني وجعلني أكتب هذا المقال هو مشاهدتي في أحد الأيام للقنات الثانية وباعتباري طالب بالحي الجامعي فالتلفاز غير متوفر إلا نادرا فلا تشاهده إلى في المقهى أو عند عائلتك. ما استفزني في القناة الثانية هو تلك البرامج اللتي تنطق باللغة الفرنسية وكأنها تخاطب أناس خارج المغرب مع أنها موجهة للمغاربة .على سبيل المثال في برنامجي ـ ماراطون الرمال ـ وـ رالي عيشة دي كازيل ـ اللذان يقدمان باللغة الفرنسية طبعا معظم المستجوبين والمشاركين في تلك السباق ليس بمغاربة وكأنهم يقومون بجولات سياحية داخل المغرب وليس بسباق، أما الباقي فهم مغاربة منسلخين عن ثقافتهم وهويتهم ولا يعرفون من العربية سوى بعض الكلمات المدرٌجة والتي المزيد ...
إنه الأمريكي جاءكم يعلمكم دينكم..
عن مدونة: رسالة الكلمة
علق الأستاذ الفاضل الدكتور أحمد الريسوني ، على مقالي المعنون:" ماذا سيبقى من المغرب بعد قطع لسانه وطعن فؤاده؟" فقال حفظه الله:" لقد هبط المغرب وانحط واستبيح بلا حدود . لقد نزلنا من مرتبة ( هذا جبريل يعلمكم
ملاحظات في شكل مسودة المنهاج وعموم الإصلاح:
فقبل أن أدخل إلى مقاصد المواد في مفردات البرنامج،أشير إلى بعض الملاحظات في الشكل، وأبدأ بتسجيل غياب البسملة والحمدلة أو أي ذكر لله تعالى في بداية الوثيقة أوفي نهايتها، خلافا لما هو معروف عند علماء الأمة
المزيد ...جرائم على صدر صحف: وماذا بعد؟
بقلم :علي سعد الموسى
يقف الجمهور - فيما استطلعت - مع نشر حوادث الجريمة والجنح عبر الصحف فريقين: أحدهما يرى أن كشف مثل هذه الحوادث، المقززة أحياناً، يأخذ المجتمع إلى حالة من البلادة وانعدام الإحساس حين يصبح تصفح هذه القصص عادة ورقية يومية. يقول هذا الفريق إن نشرها بهذا الشكل يفقد الإنسان حرارته الفطرية وغريزته الرافضة للعمل الشاذ وهم يخشون أن يستمرئ المجتمع وجودها - إعلامياً - ليبدأ قبولها مثلما
المزيد ...